ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

372

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

[ ما حكي على خلاف الواقع من نزعات معاوية من أنّه لمّا بلغه نعي الإمام أمير المؤمنين عليه السلام كان يسترجع ويبكي ويتأسّف ! ] فضيلة تدوّن وتروى ومنقبة تنشر ولا تطوى : 303 - أنبأنا الشيخ أبو عمر [ عثمان ] بن الموفق ، عن المؤيّد بن محمد إجازة ، عن أبي عبد اللّه [ محمد ] بن الفضل إجازة قال : أخبرنا أحمد بن الحسين الحافظ [ قال : أخبرنا ] أبو الحسين ابن بشران ببغداد ، قال : أنبأنا أبو عمرو ابن السماك ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق بن إسماعيل ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة قال : لمّا جاء معاوية وفاة علي [ رضي اللّه عنه ] قال : « إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » وهو قائل مع امرأته بنت قرظة في يوم صائف [ ثمّ ] قال : ما ذا فقدوا من العلم والفضل والخير ؟ ! فقالت له امرأته : تسترجع عليه اليوم ؟ قال : ويلك لا تدرين ما ذا ذهب من علمه وفضله وسوابقه ؟ ! ! « 1 » .

--> ( 1 ) والحديث رواه أيضا ابن عساكر تحت الرقم : ( 1485 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 340 ط 1 ، عن أبي القاسم ابن السمرقندي عن أبي الفضل ابن البقال ، عن أبي الحسين ابن بشران ، عن عثمان بن أحمد ، عن حنبل بن إسحاق . . . ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل : ( 26 ) من مناقبه ص 283 ط الغري عن علي بن أحمد العاصمي عن إسماعيل بن أحمد ، عن أبيه أحمد بن الحسين البيهقي عن أبي الحسين ابن بشران . . . وغير خفي على ذوي الدراية والفطانة أن ما تضمنه الحديث وما هو بسياقه مخالف لجبلة معاوية ، مباين لما كان استقر عليه عمل ابن هند من محادة أولياء اللّه ، وسعيه في استيصالهم بكل حيلة ومكر وغدر . نعم الملائم لسيرة معاوية وما انعقد عليه ضميره هو ما ذكره في منهاج البراعة : ج 9 ص 127 ، ط 2 : أنه لما بلغ نعي أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية فرح فرحا شديدا وقال : إن الأسد الذي كان يفترش ذراعيه في الحرب قد قضى نحبه ! ! ! نعم ما يلائم شديدا لنزعة معاوية هو ما رواه في تشييد المطاعن ج 2 ص 409 عن الراغب في كتاب المحاضرات ، عن شريك أنه قال :